الثوم

يدخل الثوم في العديد من الوصفات التقليدية لعلاج نزلات البرد وآلام الظهر. ويعود استخدام الثوم في علاج الالتهابات إلى آلاف السنين، واستخدمه القدماء في علاج مرض الطاعون. بيد أن دراسات رصدت بعض الآثار الجانبية له.

وحول فوائد الثوم وتناوله بشكل دائم فان مادة الأليسين الموجودة في الثوم هي من أهم العناصر في الثوم.

حيث الأليسين يمنع مع أحماض السلفونيك، تطور السرطان وتراكم الكوليسترول “الضار”، حيث يحتوي 100 غرام من الثوم على نصف القيمة اليومية من الأليسين، والذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية يحتاجون إلى تناول فص ثوم واحد يوميا. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الثوم على حمض أميني مسؤول عن زيادة الفاعلية.

أما عن  الخصائص السلبية للثوم  هي وجود زيوت عطرية تثير الشهية وتنشط البنكرياس، وهو أمر خطير في التهاب البنكرياس. ويمكن أن يسبب الثوم عدم انتظام ضربات القلب أو عدم انتظام دقات القلب بسبب اضطرابات الدورة الدموية، وكذلك تطور مرض حصوة المرارة.

وإن الثوم الأسود المخمر، والذي يتم الحصول عليه عن طريق تسخينه عند درجة حرارة 40-60 درجة، مفيد جدًا للجسم. في هذه الحالة، تتحسن الخصائص المفيدة ويتم امتصاص العديد من الفيتامينات والمعادن بشكل أسرع. ولا توجد رائحة من الفم تقريبا عند تناولها.

وأكد الاختصاصي أن الثوم علاج ممتاز للوقاية من نزلات البرد، والوقاية منه في حالة صحية، لكن بالنسبة للمرضى، يفقد الثوم تأثيره المضاد للبكتيريا.

شاهد أيضاً

أعراض حساسية الهستامين.. تعرف عليها

شام تايمز – متابعة    قالت الجمعية الألمانية لطب الجهاز الهضمي ‫إن حساسية الهستامين تعني …

اترك تعليقاً