كورونا.. مظاهرات رافضة للقيود الصحية بعدة دول حول العالم

خرج الآلاف من المتظاهرين في عدة دول احتجاجاً على الإجراءات الصحية المتبعة لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وبينما رفعت النرويج آخر القيود الصحية، تشير آخر الأرقام إلى تسجيل أكثر من 410 ملايين إصابة في العالم بالوباء، وفقاً لموقع “الجزيرة. نت”.

ويوم أمس السبت نجح قسم من آلاف المعارضين لشهادة التلقيح، الذين كانوا يتوجهون في مواكب إلى باريس ضمن مسيرة “مواكب الحرية”، في الوصول إلى جادة الشانزليزيه، مما حمل قوات الشرطة والدرك على التدخل سريعا لتفريقهم.

واعتقلت الشرطة الفرنسية 14 شخصاً من المشاركين في “مواكب الحرية” الرافضة للقيود المفروضة بسبب جائحة كورونا.

وأضافت الشرطة أنها أخلت ساحة “الشانزليزيه” من المحتجين، وأعادت حركة المرور إلى طبيعتها.

وكانت الشرطة قد استخدمت الغازات المدمعة لصدّ محتجين حاولوا عرقلة الحركة في مفترق للطرق بالشانزلزيه.

ومن جهة أخرى، أوضحت الشرطة أنها فرضت غرامة على أكثر من 300 شخص بسبب مشاركتهم في مظاهرة غير مرخص لها.

وتشكلت “مواكب الحرية” هذه على غرار التعبئة التي تشل حاليا العاصمة الفدرالية الكندية أوتاوا، وتضم معارضين للرئيس إيمانويل ماكرون ورافضين لشهادة التلقيح وناشطين من حركة “السترات الصفراء”.

إغلاق وتدخل

وفي هولندا، أخلى معارضون للقيود الصحية قدموا في مواكب من جميع أنحاء البلاد، أمس السبت وسط مدينة لاهاي بعدما شلوا الحركة فيه لعدة ساعات، وفق ما أفادت الشرطة.

وأوضحت الشرطة المحلية أن “المتظاهرين الذين كانوا يغلقون وسط مدينة لاهاي بشاحنات وآليات أخرى، غادروا المدينة الآن”، بعد مهلة أتاحتها الشرطة للمغادرة، مهددة بتوقيف المشاركين وبفرض غرامات عليهم.

أما في ألمانيا، فقد نزل الآلاف من المواطنين إلى الشوارع في العديد من المدن احتجاجا على الإجراءات المتبعة لمواجهة جائحة كورونا.

كما نظمت أيضاً مظاهرات للاحتجاج على هذه المظاهرات المعارضة لإجراءات كورونا في أماكن عديدة.

وقالت الشرطة إن الاحتجاجات والمظاهرات المضادة مرت سلمية في الغالب، مشيرة إلى أنه كانت هناك عدة حالات تحفظ على أشخاص، واحتجز اثنان من المشاركين.

تدابير وإخلاء

وفي كندا بدأت الشرطة الكندية صباح أمس السبت بإخلاء جسر حدودي إستراتيجي مع الولايات المتحدة من المتظاهرين المعارضين للتدابير الصحية لمكافحة كوفيد-19، في حين ينتظر تدفق آلاف المحتجين إلى أوتاوا للمشاركة في تجمع كبير.

وفي سياق متصل، سار نحو 10 آلاف متظاهر -بحسب الشرطة- أمس السبت في العاصمة الأسترالية كانبيرا متوجهين إلى البرلمان للتنديد بوجوب تلقي اللقاح ضد كوفيد-19.

والقاح ليس إلزامياً، لكنه مطلوب للدخول إلى البلد ولممارسة مجموعة من المهن التي تزيد من خطورة الإصابة مثل رعاية المسنين.

وفي آسلندا، أصيبت رئيسة الوزراء الآيسلندية كاترين ياكوبسدوتير بكوفيد-19 بعدما انتقلت العدوى إليها من أحد أفراد عائلتها، وفق ما كتبت أمس السبت في منشور على فيسبوك.

وفي النرويج، رفعت السلطات آخر القيود الصحية بإلغاء تعليمات التباعد الاجتماعي ووجوب وضع الكمامات في الأماكن المكتظة، رغم تفشي الإصابات بالمتحور “أوميكرون” (Omicron).

الصين قررت استخدام عقار فايزر للمرضى الذين يصابون بشكل حاد بالفيروس (رويترز)

لقاح وأرقام

وفي سياق متصل بالتطعيمات، سمحت الوكالة الصينية للأدوية “بشروط” باستخدام عقار “فايزر” (Pfizer) لمعالجة كوفيد-19، في حين لا تزال اللقاحات الأجنبية تنتظر الضوء الأخضر في هذا البلد.

وعلى غرار دول أخرى سيقتصر استخدام هذا الدواء على المرضى الذين قد يصابون بشكل حاد من كوفيد-19.

عربيا، سجلت وزارة الصحة المصرية 2145 إصابة جديدة بفيروس كورونا و59 وفاة أمس السبت، مقارنة مع 2179 إصابة و61 وفاة في اليوم السابق.

وفي تونس، أعلنت وزارة الصحة التونسية إصابة 3080 شخصا بفيروس كورونا المستجد ووفاة 21 حالة خلال الـ24 ساعة الماضية.

شاهد أيضاً

هذا أفضل وقت للتخلص من الكرش بالرياضة للنساء والرجال

شام تايمز – متابعة التمرين الصباحي يقلل من الكرش لدى النساء توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن …

اترك تعليقاً