كيس الشعر قد يسبب سرطان الجلد

يظهر الكيس الشعري (Pilonidal cyst) عادة بين شقي المؤخرة، ومثله مثل أي كيس قد يظهر في الجسم، فهو قد يصاب بنوع من التلوث والالتهاب أو قد يمتلئ بالقيح، ويتحول الكيس العادي إلى ناسور عند إصابة الكيس بنوع من التلوث والالتهاب، أي في الحالة الأولى التي سبق ذكرها، ما قد يجعل المصاب يشعر بألم شديد.
أكثر الفئات عرضة للإصابة بكيس الشعر

يشبه كيس الشعر في مظهره البثرة، وغالباً ما تصاب به الفئات التالية:

الرجال هم الفئة الأكثر عرضة للإصابة، بينما تكون نسب إصابة النساء به عادة قليلة جداً.
الأصغر سناً هم الفئة الأكثر عرضة للإصابة مقارنة بكبار السن.
الأشخاص: المصابين بالسمنة، الذين لديهم فرط في إنتاج شعر الجسم (الشعورين)، المصابين بنوع من التحسس أو التهيج في منطقة ما بين شقي المؤخرة.

أعراض كيس الشعر

غالباً ما تشتمل أعراض كيس الشعر على الأمور التالية:

ألم يصاحبه انتفاخ وتورم أو احمرار.
خروج قيح أو دم.
رائحة كريهة ترافق القيح.
ألم عند لمس الكيس.
حمى.

ويختلف حجم كيس الشعر من حالة لأخرى، إذ قد يكون صغيراً جداً بحجم بثرة، وقد يكبر ليغطي مساحات أكبر في الجسم.
أسباب كيس الشعر

لا زال السبب الأساسي وراء نشأة وتطور كيس الشعر غير معروف تماماً حتى اليوم، ولكن يرجح الأطباء بعض الأسباب المحتملة، وهي:

الشعر النامي تحت الجلد، والذي قد يشكل نوعاً من العش، إذ في كثير من الأحيان يجد الأطباء بصيلات شعر متجمعة في داخل كيس الشعر.
تعرض المنطقة المصابة في وقت سابق لنوع من الاحتكاك أو القوة.
تعرض ذات المنطقة لمجموعة من الإصابات المتتالية.
ولادة الشخص بنوع من الغمازات الصغيرة (Small dimple) بين شقي المؤخرة، والتي ومع التقدم في السن قد تتعرض لنوع من الالتهابات أو العدوى.

تشخيص وعلاج كيس الشعر

يتم عادة تشخيص كيس الشعر من قبل الطبيب، عبر فحص جسدي، يقوم خلاله الطبيب بطرح بعض الأسئلة على المريض مع تفحص المنطقة المصابة عن كثب.

هناك العديد من العلاجات المتاحة والحلول الجراحية كذلك، وهذه تشمل:
1- عملية شق وتفريغ الكيس (Incision and drainage)

إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي يصاب فيها الشخص بكيس الشعر، غالباً سوف يلجأ الطبيب لهذه الطريقة العلاجية، والتي سوف يقوم من خلالها بإحداث شق في كيس الشعر وإخراج محتوياته وتفريغها بما في ذلك بصيلات الشعر الصغيرة، وعادة ما يترك الجرح هنا مفتوحاً ويتم وضع الشاش الجراحي عليه.

وإحدى إيجابيات هذه الطريقة هي أنه بالإمكان إجراؤها دون الحاجة إلى تخدير كلي، بل إن التخدير الموضعي يفي عادة بالغرض، كما أن هذه الطريقة بسيطة ومباشرة وغير معقدة. أما سلبياتها القليلة فتشمل الحاجة إلى تبديل الشاش الموضوع على الجرح بشكل مستمر لفترة قد تصل 3 أسابيع إلى أن يشفى الجرح تماماً.
2- التوخيف (Marsupialization)

يشبه هذا الإجراء الجراحي الطريقة السابقة إلى حد ما، إذ يقوم الطبيب هنا كذلك بعمل شق في كيس الشعر وتفريغه من محتوياته، ولكنه وعلى عكس الطريقة السابقة لا يترك الجرح مفتوحاً، بل يقوم بخياطة حوافه إلى قعر الكيس.

ومع أن هذه الإجراء العلاجي يعتبر عملية جراحية، إلا أنه يتم بمخدر موضعي وأحياناً في عيادات خارجية دون الحاجة لغرفة عمليات في مستشفى. وتحتاج هذه الجراحة عادة إلى فترة قد تصل 6 أسابيع أو أطول ليحدث الشفاء التام.
3- عملية شق وتفريغ الكيس مع إغلاق الجرح

في هذه الطريقة، يتم إحداث شق جراحي وبعد تفريغ محتويات الكيس يتم إغلاق الجرح، ولكن هذا الإجراء الجراحي بالذات قد يسبب مشاكل ومضاعفات أكثر من الطرق السابقة، ويتم إجراؤه في غرفة عمليات مجهزة بالكامل مع تخدير كامل.
التعافي من الجراحة

مثل أي نوع اخر من الجراحات، يجب عليك الانتباه جيداً لتعليمات الطبيب قبل الجراحة وبعدها، وهذه بعض النصائح العامة:

المحافظة على نظافة المنطقة.
التنبه إلى أي علامات أو أعراض لحدوث التهاب أو عدوى، مثل: الاحمرار، القيح، الألم.
الالتزام بمواعيد المراجعات الطبية وعدم إهمالها في فترة التعافي.
الحفاظ على المنطقة نظيفة من الشعر.

ومن الجدير بالذكر أنه وفي الكثير من الأحيان قد يتسبب كيس الشعر بحدوث سرطان في الجلد، كما أن قابلية تكرر الإصابة بكيس الشعر ترتفع حال الإصابة به للمرة الأولى وغالباً في نفس المنطقة وذلك في ما نسبته 40-50% من المصابين.
كيف نتجنب نشأة كيس الشعر؟

شاهد أيضاً

هذا أفضل وقت للتخلص من الكرش بالرياضة للنساء والرجال

شام تايمز – متابعة التمرين الصباحي يقلل من الكرش لدى النساء توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن …

اترك تعليقاً