دور الإعلام الصحي في إيصال الأخبار والمعلومات والأفكار والحقائق

دور الإعلام الصحي في إيصال الأخبار والمعلومات والأفكار والحقائق

الرسائل الإعلامية الصحية الموجهة والتي تخدم صحة المواطنين خاصة في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد- كوفيد- 19، وعمل وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة الإعلام ومنظمة الصحة العالمية شكلت محور ورشة العمل التي أقامتها مديرية الإعلام التنموي حول الإعلام الصحي وقواعده وأسسه بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية اليوم.
مدير الأمراض السارية والمزمنة في وزارة الصحة الدكتور جمال خميس أوضح أنه في ظل تفشي جائحة كورونا شكلت الأخبار الزائفة جبهة أخرى في معركة تصدي الجهات المعنية لفيروس كورونا المستجد، فنشر الشائعات والتهويل المبالغ فيه ليس بالأمر الجديد أو وليد اللحظة، إلا أن انتشارها ازداد بشكل كبير مع انتشار فيروس كورونا، كما يتم العمل على نفي كل الأخبار المغلوطة التي تم الترويج لها، ودعوة الجميع إلى الالتزام فقط بما يصدر عن الجهات الرسمية وإلى التحري من صحة الأخبار وعدم الانسياق نحو تصديق الشائعات.

وبين ان المشكلة ليست مع المرض وإنما مكمن المشكلة بالمعلومات المغلوطة التي يواجهها الفريق الطبي المختص للتصدي لمكافحة فيروس كورونا، ولاسيما أن السلوك الإنساني المتبع سلوك عشوائي غير متوازن وبعيد عن اتباع الإجراءات الاحترازية اللازمة، كما يجب معرفة المعلومات الصحيحة والتفريق بينها وبين المعلومات المغلوطة التي طالما أذيع انتشارها على بعض المواقع الالكترونية.. مؤكداً أنه في ظل جائحة كورونا فإنه يتطلب من الجميع الوعي الكامل للوصول إلى صحة متكاملة ومعلومات صحيحة.
أستاذ كلية الإعلام في جامعة دمشق الدكتور عربي المصري أشار إلى طبيعة تغطية فيروس كورونا الإعلامية ضمن الإعلام الصحي المتخصص والصياغة البنائية لرسائل كورونا من حيث الصياغة عبر بوابة التفاؤل، ومنطلقها (لكل سحابة بطانة فضة)، والتركيز على إجراءات الاحتراز للوقاية وليس لأن الفيروس مستشر، والوقاية خير من قنطار علاج، مبيناً موقع الإعلام الصحي من الإعلام المتخصص سواء التخصص بالجمهور، الوسيلة، الموضوع، النوع الصحفي.
ولفت إلى أن طبيعة تغطية أزمة فيروس كورونا تتقاطع مع مفهوم الإعلام الصحي ومفهوم الصحة العامة، حيث أنها أولاً تتطلب مجهوداً جماعياً منظماً، وثانياً كونه من الأمراض السارية، الذي يتطلب نشر الوعي والتثقيف الصحي، وثالثاً باعتبارها تهديداً على حياة الإنسان وطول عمره، ما يلزم مواجهتها كأساس للنهوض بالصحة العامة، كما أن الإعلام الصحي هو الإعلام المناط بتوصيل الأخبار والمعلومات والأفكار والحقائق حول المسائل والقضايا الطبية والتمريضية والصحية والطبية العارضة أو الطارئة، التي يواجهها المجتمع، أو الأمراض المزمنة، وكيفية التعامل معها، وتقدم الإرشادات والنصائح، بقصد توجيه الأفراد، وليس بقصد الإعلان عن السلع أو الخدمات أو الماركات أو غيرها.
مدير الإعلام التنموي عمار غزالي أكد على أهمية دور الإعلام وخصوصية التغطية في الاستجابة لجائحة فيروس كورونا والاستجابة للكوارث والأوبئة، إضافة إلى أهمية أخلاقيات العمل الإعلامي خلال الجائحة للوصول إلى المعلومة الصحيحة والدقيقة وأهميتها في المجتمع، مشيراً إلى وجوب التحقق من المصادر ودحض الشائعات.
وأضاف أن مهام الإعلام الصحي وأدواره المجتمعية تتضمن نشر الأخبار والمعلومات الصحية من نتائج دراسات وتطورات طبية وندوات وورش عمل وقضايا صحية وتجارب طبية، وتقديم البيانات الصحية وتحليلها، وتوجيه الناس حول أنماط الحياة الجيدة، والسلوكيات الصحية التي تساعد في الحفاظ على الصحة.
مسؤولة مكتب التواصل في منظمة الصحة العالمية مكتب دمشق كولاليت سلطانوفا لفتت الى أهمية التواصل من خلال الإعلام وإيصال الرسائل الصحية للأشخاص، موضحة أن الإعلام شريك مؤثر في إيصال الرسائل الصحية والتوعوية في المجتمع، وخاصة في جائحة كوفيد- 19 والمعلومات المغلوطة الكثيرة التي تتناولها بعض المواقع الالكترونية.
ونوهت بأنه وبمناسبة يوم الصحة العالمي فإنه على الجميع العمل بتقديم الرعاية الصحية بين جميع البلدان، والحصول على الخدمات، مشيرة إلى أهمية إيصال الرسائل الصحية المناسبة للمجتمع والتي يجب أن يلتزم بها الجميع.. مؤكدة أن منظمة الصحة شريك أساسي للمساهمة في تقديم الخدمات الصحية لجميع الأمراض وكذلك اللقاحات والاستشارات الصحية.

 

 

شاهد أيضاً

مشروب يحمي من الأمراض

يبحث الكثيرين من أصحاب الأمراض المزمنة على المشروبات والأطعمة التي تساعد في العلاج أو على …

اترك تعليقاً