ما هي المعلومات التي يجب إبلاغها للكادر الطبي قبل تلقي لقاح كورونا؟

في مشفى الطوارئ بمدينة الفيحاء الرياضية بدمشق يتلقى 400 شخص لقاح كورونا يومياً بشكل وسطي من المسجلين على المنصة الإلكترونية التي أطلقتها وزارة الصحة في أيار الماضي والكوادر الصحية وطلاب السنوات الأخيرة من الكليات الطبية والراغبين بالسفر ممن لديهم إقامة سارية المفعول بدول أخرى وفئات أخرى.

سانا رصدت آلية العمل التي تبدأ بتسجيل بيانات الراغب بالتطعيم والاستفسار عن وضعه الصحي وتعريفه بنوع اللقاح وأعراضه الجانبية المحتملة حسب المشرف على عملية التلقيح الدكتور يزن محمد الذي أوضح أن الأسئلة الاستقصائية تهدف إلى معرفة وجود مضاد استطباب يمنع أخذ اللقاح كأن يكون الشخص أصيب بكورونا منذ أقل من شهر ونصف الشهر أو يتناول مثبطات مناعة أو علاجاً كيميائياً أو لديه أعراض اشتباه بالإصابة بكورونا مشيراً إلى إمكانية تأجيل موعد اللقاح حسب الحالة.

مدير مشفى الطوارئ الدكتور ياسر زهرة بين أن عدد الذين يتلقون اللقاح ضد كوفيد19 يصل بشكل وسطي إلى 400 شخص يوميا فيما يبلغ عدد الكوادر الصحية العاملة بالمشفى 30 عاملاً صحياً.

اختصاصي الأمراض الداخلية والقلبية الدكتور بركات شاهين الذي جاء لتلقي الجرعة الثانية من اللقاح لفت إلى أهمية الإجراءات المتبعة في المشفى وفق البروتوكولات العالمية لجهة قياس الأكسجة والحالة التنفسية والحرارة والانتظار لمدة ربع ساعة بعد أخذ اللقاح لضمان عدم حدوث أي اختلاط والتواصل مع الشخص من قبل الفرق الطبية في حال حدوث أي طارئ.

ونصح الدكتور شاهين بأخذ اللقاح مبيناً أنه لا يوجد مبرر للخوف منه كما لا يوجد حل لتلافي انتشار الفيروس سوى التمنيع.

الصيدلانية منى غنوم التي جاءت وفق موعد مسبق لأخذ الجرعة الثانية بينت أنها لم تشعر في الجرعة الأولى سوى بأعراض بسيطة وهي حرارة ووهن عام لفترة بسيطة.

بدورهما أعرب منتصر غزالي طالب طب ودانة الشواف طالبة صيدلة عن تقديرهما لتأمين اللقاح لطلاب السنوات الأخيرة في الكليات الطبية لحمايتهم كونهم على تماس مباشر مع المرضى.

طالب كلية الطب أحمد عطورة قال: أخذ اللقاح للعاملين بالمجال الطبي والفئات العمرية الكبيرة أمر أساسي والأعراض الجانبية التي قد يتسبب بها لا تقارن مع أعراض الإصابة التي لا يمكن توقع درجتها.

من جانبه ذكر طبيب الأسنان هيثم دلعو أنه تلقى الجرعة الثانية اليوم بعد 3 أسابيع من الجرعة الأولى ولم يشعر بأي أعراض مبيناً أن التخوف غير مبرر وقال: من الضرورة الثقة بالعلم والطب ودورهما في خدمة البشرية لا متابعة الشائعات على مواقع التواصل التي لا تستند إلى أي حقائق.

وبداعي السفر لكونه مقيماً خارج سورية جاء الشاب علي خلف لأخذ اللقاح منوهاً بالتسهيلات الكبيرة المقدمة من الكوادر الصحية.

عن سانا

إيناس السفان وراما رشيدي

 

شاهد أيضاً

أمراض خطرة تكشفها العيون

العيون تكشف العديد من الأمراض هناك بعض الإشارات التي تدل على ذلك منها: تعانين ضغط …

اترك تعليقاً